الاحتفال برأس السنة والمظاهر الوثنية
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله شيخنا الفاضل.
هناك من يبيح رأس السنة بحجة أنه ليس عيدا لميلاد المسيح وإنما هو عادة؟.
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم.
• الخلاصة : «رأس السنة يحمل مظاهر وثنية كثيرة منها ب(بابا نويل) أو (سانتا كلوز)، وكذا تلك الشجرة وحتى الهدايا، فالعادات التي تحمل الشركيات لا يحل للمسلم المشاركة فيها ولا إقراراها، ومجرد موافقتهم في هذا منهي عنه حتى لو لم ينوه المسلم».اهـ.
يحتفل عموم النصارى بعيد ميلاد المسيح (الكريسماس) يوم 25 من دجنبر على خلاف بينهم، وهو عيد وثني مبتدع حتى في الديانة النصرانية، فقد ظهر أول مرة بعد ولادة المسيح بعد 300 سنة، ولا وجود له في الكتاب المقدس لديهم، لذا أنكره كبارهم.
أما (رأس السنة) فهو اختراع وثني آخر يحدد بداية العام وشهر يناير أول بداياته وهو (January) أي إله البوابات أو المداخل أو البدايات عند الرومان. (أنظر:دائرة المعارف البريطانية.http://bit.ly/2EKChAE).
فصار رأس السنة الميلادية عيدا وثنيا آخر اشترك فيه أهل الباطل من أنحاء العالم.
وهذه الاحتفالات تحمل مظاهر وثنية :
- بابا نويل : أو (سانتا كلوز)، ذاك الرجل الذي يلبس ردءا أحمرا وله لحية بيضاء تملأ وجهه، يقدم الهدايا للأطفال.
في الحقيقة هو الأسقف (نيكولاس)، ولد سنة 275م ، كان يقدم الهدايا للفقراء والمعوزين. ومما يحكى عنه أن رجلا كان فقيرا جدا، وله ثلاث بنات ينوي تزويجهن، لكن لضيق الحال أعرض.
العجيب أن والد البنات كان كلما استيقظ وجد مبلغا من المال يلقيه أحدهم له ليلا من الشباك، هكذا فُعل الأمر مع البنات الثلاث حتى تزوجن، فاكتشف الرجل أن الذي كان يلقي المال خفية هو الأسقف (نيكولاس)!. أنظر: (The PLAIN TRUTH about CHRISTMAS.Herbert W Armstrong.pge:16)
والشكل الحالي هو تلميع له وإضفاء صورة مرحة على هيئته وفق ما وصفه ( كليمنت كلارك مور ) في شعره. راجعه هنا (http://bit.ly/2T7IppO).
ثم بعد ذلك في سنة 1881م، قام الرسام (تومس نيست) برسمه كما تراه اليوم وكان الغرض تجاريا في أول الأمر.
- شجرة الميلاد : فكرة وثنية أخرى، وهي شجرة تعلق عليه أنواع من الشموع والألوان، وقد انتقلت إلى النصارى. فأول من اخترعها الفراعنة والصينيون والعبرانيون كرمز للحياة السرمدية، ثم إن عبادتها قد شاعت بين الوثنيين الأوربيين وظلوا على تقديسها حتى بعد دخولهم في المسيحية فأصبحوا يضعونها في البيوت ويزينونها كي تطرد الشيطان أثناء عيد الميلاد.
واليوم ابتلي بها المسلمون تقليدا وجهالة، وما هي إلى تجسيد وثني طمعا في حصول الخير والمنفعة.. أنظر (The PLAIN TRUTH about CHRISTMAS.Herbert W Armstrong.pge:18
- الهدايا : تبادل الهدايا في هذا العيد هو وثنية أخرى ترجع أصولها إلى عيد (ساترنيليا). وهو من أقبح الأعياد الوثنية وأبشعها، فتسربت هذه العقيدة إلى عيد النصارى المبتدع عندهم، ثم إلى رأس السنة (أنظر في (Bibliotheca Sacra.154/12).
فكما ترى رأس السنة يحوي كل مظاهر الشرك، ومع ذلك يستمر الناس من اهل الملة في الدفاع عنه، بالطبع سيدعون صحة العقيدة وسلامة النية بعيدا عن الوثنية!.
وهذا لا يقبل، فمجرد الموافقة محرمة بعيدا عن الاعتقاد، فعن أمنا عائشة :«أن النبي ﷺ لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه.». [صحيح البخاري (7/ 167 ط السلطانية)]. ولا شك ان بيت النبوة كان بعيدا عن أن يعبد صليبا، لكن مجرد الموافقة ورفع شعار الكفر محرم.
ثم ألم تر أن النبي ﷺ :«نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس، وبعد العصر حتى تغرب». [صحيح البخاري (1/ 120 ط السلطانية)]. وقال: «فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار». [صحيح مسلم (2/ 209 ط التركية)]. والمصلي لا ينوي ذلك، إذ لو قصده كفر، لكن نفس الموافقة والمشاركة لهم في ذلك حرام. نظر:[تشبيه الخسيس.بأهل الخميس.الذهبي.ص:16].
المراجع :
- (The PLAIN TRUTH about CHRISTMAS.Herbert W Armstrong).
- (Bibliotheca Sacra).
- Encyclopædia Britannica.
- القصة الحقيقية لسانتا كلوز. جوزيف توفيق.
المجيب : أ.د قاسم اكحيلات.
بارك الله فيكم.
• الخلاصة : «رأس السنة يحمل مظاهر وثنية كثيرة منها ب(بابا نويل) أو (سانتا كلوز)، وكذا تلك الشجرة وحتى الهدايا، فالعادات التي تحمل الشركيات لا يحل للمسلم المشاركة فيها ولا إقراراها، ومجرد موافقتهم في هذا منهي عنه حتى لو لم ينوه المسلم».اهـ.
يحتفل عموم النصارى بعيد ميلاد المسيح (الكريسماس) يوم 25 من دجنبر على خلاف بينهم، وهو عيد وثني مبتدع حتى في الديانة النصرانية، فقد ظهر أول مرة بعد ولادة المسيح بعد 300 سنة، ولا وجود له في الكتاب المقدس لديهم، لذا أنكره كبارهم.
أما (رأس السنة) فهو اختراع وثني آخر يحدد بداية العام وشهر يناير أول بداياته وهو (January) أي إله البوابات أو المداخل أو البدايات عند الرومان. (أنظر:دائرة المعارف البريطانية.http://bit.ly/2EKChAE).
فصار رأس السنة الميلادية عيدا وثنيا آخر اشترك فيه أهل الباطل من أنحاء العالم.
وهذه الاحتفالات تحمل مظاهر وثنية :
- بابا نويل : أو (سانتا كلوز)، ذاك الرجل الذي يلبس ردءا أحمرا وله لحية بيضاء تملأ وجهه، يقدم الهدايا للأطفال.
في الحقيقة هو الأسقف (نيكولاس)، ولد سنة 275م ، كان يقدم الهدايا للفقراء والمعوزين. ومما يحكى عنه أن رجلا كان فقيرا جدا، وله ثلاث بنات ينوي تزويجهن، لكن لضيق الحال أعرض.
العجيب أن والد البنات كان كلما استيقظ وجد مبلغا من المال يلقيه أحدهم له ليلا من الشباك، هكذا فُعل الأمر مع البنات الثلاث حتى تزوجن، فاكتشف الرجل أن الذي كان يلقي المال خفية هو الأسقف (نيكولاس)!. أنظر: (The PLAIN TRUTH about CHRISTMAS.Herbert W Armstrong.pge:16)
والشكل الحالي هو تلميع له وإضفاء صورة مرحة على هيئته وفق ما وصفه ( كليمنت كلارك مور ) في شعره. راجعه هنا (http://bit.ly/2T7IppO).
ثم بعد ذلك في سنة 1881م، قام الرسام (تومس نيست) برسمه كما تراه اليوم وكان الغرض تجاريا في أول الأمر.
- شجرة الميلاد : فكرة وثنية أخرى، وهي شجرة تعلق عليه أنواع من الشموع والألوان، وقد انتقلت إلى النصارى. فأول من اخترعها الفراعنة والصينيون والعبرانيون كرمز للحياة السرمدية، ثم إن عبادتها قد شاعت بين الوثنيين الأوربيين وظلوا على تقديسها حتى بعد دخولهم في المسيحية فأصبحوا يضعونها في البيوت ويزينونها كي تطرد الشيطان أثناء عيد الميلاد.
واليوم ابتلي بها المسلمون تقليدا وجهالة، وما هي إلى تجسيد وثني طمعا في حصول الخير والمنفعة.. أنظر (The PLAIN TRUTH about CHRISTMAS.Herbert W Armstrong.pge:18
- الهدايا : تبادل الهدايا في هذا العيد هو وثنية أخرى ترجع أصولها إلى عيد (ساترنيليا). وهو من أقبح الأعياد الوثنية وأبشعها، فتسربت هذه العقيدة إلى عيد النصارى المبتدع عندهم، ثم إلى رأس السنة (أنظر في (Bibliotheca Sacra.154/12).
فكما ترى رأس السنة يحوي كل مظاهر الشرك، ومع ذلك يستمر الناس من اهل الملة في الدفاع عنه، بالطبع سيدعون صحة العقيدة وسلامة النية بعيدا عن الوثنية!.
وهذا لا يقبل، فمجرد الموافقة محرمة بعيدا عن الاعتقاد، فعن أمنا عائشة :«أن النبي ﷺ لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه.». [صحيح البخاري (7/ 167 ط السلطانية)]. ولا شك ان بيت النبوة كان بعيدا عن أن يعبد صليبا، لكن مجرد الموافقة ورفع شعار الكفر محرم.
ثم ألم تر أن النبي ﷺ :«نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس، وبعد العصر حتى تغرب». [صحيح البخاري (1/ 120 ط السلطانية)]. وقال: «فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار». [صحيح مسلم (2/ 209 ط التركية)]. والمصلي لا ينوي ذلك، إذ لو قصده كفر، لكن نفس الموافقة والمشاركة لهم في ذلك حرام. نظر:[تشبيه الخسيس.بأهل الخميس.الذهبي.ص:16].
المراجع :
- (The PLAIN TRUTH about CHRISTMAS.Herbert W Armstrong).
- (Bibliotheca Sacra).
- Encyclopædia Britannica.
- القصة الحقيقية لسانتا كلوز. جوزيف توفيق.
المجيب : أ.د قاسم اكحيلات.