حكم استعمال (الأوتوتيون) في القرآن الكريم

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما حكم استخدام بعض القراء المعاصرين كإسلام صبحي للأوتوتيون؟. وجزاكم الله خيرًا.

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم.

الأوتوتيون بالإنجليزية (Auto-tune). هو أداة رقيمة لمعالجة الصوت، حيث تعمل على تعديل وتصحيح ارتفاع الأصوات والآلات المسجلة. تم إدخاله لأول مرة بواسطة (Antares Audio Technologies) في نهاية التسعينات، وأصبح (Auto-Tune) بسرعة ابتكارا ثوريا في صناعة الموسيقى.

أما عن هذا المؤثر فهو محرم لأمرين : 

-  أنه يعتمد على الموسيقى، فالنشاز الموجود في الصوت أو المقام يعوض بنغمة موسيقية غير ظاهرة.
-  أنه يتم تضييع حرف لا ينتبه إليها السامع، وهذا راجع للسبب الأول، حيث يتم حذف حرف من أجل الحفاظ على المقام والتردد، ثم تعويض الحرف وكذا الحركات.

وبهذا يظهر جليا أن استعمال هذا التأثير محرم، والنفس حقيقة لا ترتاح لسماع هذه القراءات بهذه الأصوات، مع ما يضاف إليها من قراءة بالمقامات الموسيقية (راجع هنا).

المجيب : أ.د قاسم اكحيلات.